جنايات الاسكندرية تحكم فى قضية خالد سعيد بسجن المتهمين 7 سنوات

قضت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار موسى النحرواى، وعضوية كل من المستشارين صبحى عبده يوسف وعمرو عباس، وسكرتارية محمد رأفت، بمعاقبة المتهمين فى قضية خالد سعيد، بالسجن المشدد 7 سنوات بعد استكمال مرافعات جلسات مناقشة التقرير الطبى الخاص باللجنة الطبية المشكلة من قبل هيئة المحكمة لإعادة التقرير الشرعى لجثمان الشهيد خالد سعيد، وسط تطبيق لقرار المحكمة بحظر النشر حول وقائع القضية لضمان سلامة سير العدالة، ومنع الصحفيين من الدخول.
الشهيد خالد سعيد

 

على صعيد آخر نظم مئات النشطاء السياسيين وأعضاء صفحة كلنا خالد سعيد خارج المحكمة وقفة احتجاجية، بالتزامن مع نظر الدعوى بهتافات حماسية منها “كلنا خالد سعيد.. أجل يوم أجل ميه مش راح ننسى القضية.. ويسقط يسقط حكم العسكر إحنا الشعب الخط الأحمر.. خالد خالد يا شهيد إنت شاهد وشهيد.. يلا يا مصرى قولها قوية المجلس ملهوش شرعية”. وكانت هيئة المحكمة قد تسلمت التقرير الفنى فى مظروف مغلق مختوم وموقع من أعضاء اللجنة الطبية الذى أعده ثلاثة من أساتذة بكليات الطب بجامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية، وهم الدكتورة نادية عبد المنعم حامد والدكتور أسعد أحمد نجيب والدكتورة وفاء محمد إبراهيم، والذى تناول الرأى الفنى حول كافة الأوراق والتقارير الفنية التى وردت إلى المحكمة حتى جلسة الثلاثين من شهر يونيو الماضى، وعقب أدائهم اليمين أمام هيئة المحكمة أواخر الشهر الماضى، حيث قام رئيس المحكمة المستشار موسى النحرواى بفض المظروف والتأكد من محتوياته. وقام أفراد القوات المسلحة والشرطة العسكرية بتأمين منشآت المحكمة، بالتعاون مع أفراد قوات مديرية أمن الإسكندرية، وقد حضر إلى المحكمة المتهمان أمين شرطة محمود صلاح محمود ورقيب الشرطة عوض إسماعيل سليمان، حيث يواجهان ثلاثة اتهامات هى القبض على شخص بدون وجه حق واستخدام القسوة والتعذيب البدنى.

وترجع وقائع القضية إلى شهر يونيو عام 2010 أثناء محاولة القبض على خالد سعيد 28 عاما، لتنفيذ حكم قضائى صادر ضده، خلال تواجده بمقهى إنترنت قرب مسكنه الكائن بمنطقة كليوباترا بوسط الإسكندرية، وقال المتهمان إنهما ضبطا معه لفافة بها مخدر البانجو، وعندما ابتلعها تعرض لإسفكسيا الاختناق ولفظ أنفاسه، وهو ما أكده تقرير الطب الشرعى، إلا أن أسرة خالد سعيد اتهمت الشرطيين بضربه حتى الموت، وهو ما أكده عدد من شهود الواقعة.

تأجيل صفقة جرابيل لظهر الخميس

الحدود المصرية

 

أكد مصدر أمنى مصرى، أنه تقرر تأخير صفقة إتمام عملية الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلى إيلان جرابيل مقابل الإفراج عن 25 سجيناً مصرياً، إلى الساعة الواحدة ظهر غدٍ الخميس، بعد أن كان من المقرر أن تتم عملية تسليم صباح غد فى العاشرة صباحاً.

وأضاف المصدر فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أنه بعد عملية تسليم الجاسوس الإسرائيلى جرابيل سيتم عقد مؤتمر صحفى بحضور محافظى جنوب وشمال سيناء ومشايخ 25 قبيلة من سيناء الذين ينتمى إليها الـ25 مصرياً المفرج عنهم، مشيراً إلى أنه بعد إتمام المؤتمر الصحفى سيلتقى السجناء المصريون المفرج عنهم بأهاليهم وذويهم فى فندق آخر.

وأوضح المصدر الأمنى المصرى، أن عملية التسليم والتسلم ستتم عبر معبر طابا البرى، وسيتم تسليم جرابيل عندما تتسلم الأجهزة الأمنية المصرية السجناء المصريين المفرج عنهم، وأن عملية التسليم والتسلم ستتم عبر القيادات المنية المصرية ونظيرتها الإسرائيلية دون تدخل من الصليب الأحمر الدولى أو أى منظمة دولية أخرى.

وحول ما يتردد عن انتماءات المعتقلين المصريين فى سجون إسرائيل، وأن بعضهم صدرت بحقه أحكام بناءً على خلفيات سياسية، أكد المصدر لـ”اليوم السابع”، أن جميع المساجين المصريين المفرج عنهم من الجنائيين ولا علاقة لهم بأى تنظيمات أو أعمال سياسية، لافتاً إلى أن جميع المصريين الموجودين فى سجون إسرائيل معتقلين على خلفيات جنائية فقط.

بالفيديو: مجوهرات القذافى وثرواته

ثروة القذافى

كميات هائلة من الذهب والماس بمدينة سرت مسقط رأس القذافى ومعقل أسرته، وذلك بعد فرار أسرة القذافى والموالين له أثناء هجوم الثوار الليبيين على سرت وقتل العقيد.

وأكد  الليبيون  أنهم قاموا بتسليم كل ما عثروا عليه من ذهب وماس وأموال إلى المجلس الانتقالى الليبى ليثبتوا أنهم ليسوا بمجرمين وإنما القذافى وأسرته ومعاونوه هم من نهبوا البلاد.
وبهذا يتضح أن الثروات العربية لا تظهر إلا بعد الثورات، كما حدث فى تونس بعد هروب “بن على” وفى مصر بعد تنحى مبارك والآن حدث فى ليبيا بعد مقتل القذافى.

 

مجوهرات القذافى

 

مجلس الوزراء يبحث سبل توفير الامان فى الانتخابات

استعرض مجلس الوزراء في جلسته اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور عصام شرف رئيس المجلس الوزراء تقرير وزير الداخلية منصور عيسوي عن الوضع الأمني العام، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار المنشود خلال المرحلة القادمة، وتهيئة الأجواء لبدء العملية الانتخابية.

وأكد المجلس أهمية مواصلة التصدي بقوة للتحريض، ولأعمال البلطجة، والاعتداء على الممتلكات، وتعطيل سير العمل، وضرورة حماية قدسية القضاء والحفاظ على مهابته، والالتزام بإحترام الملكية الخاصة.

وفي هذا الصدد، رفض المجلس التجاء عناصر من أمناء الشرطة إلى أسلوب الإضراب والاعتصام.

مؤكدا ضرورة عودتهم للعمل، في ضوء تحريم المواثيق الدولية إضراب الهيئات العسكرية بشقيها عن العمل، ولمسئوليتهم عن تأمين الوطن والمواطن والحفاظ على الأمن العام.

وشجب ما لجأ إليه البعض من تعطيل للمحاكم والتعدي عليها، وأكد مسئولية الدولة عن تأمين المحاكم والعاملين بها، باعتبارها على رأس أولويات الحكومة.

وشدد المجلس على أنه لم يسبق أن عرض عليه أي مشروع لقانون بشأن تعديل أحكام قانون السلطة القضائية.

كما أكد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي، أنه لن يتم إصدار أي قانون للسلطة القضائية، لحين عرضه على مجلس الشعب الجديد المنتخب.مجلس الوزراء يبحث عن سبل الامن و الامان أثناء الانتخابات

مبارك لا يحتضر لكن يتم معالجته نفسيآ

«الفيديو كونفيرانس»، هو الطريقة السريعة التى لجأ إليها المركز الطبى العالمى الذى يرقد فيه الرئيس المخلوع حسنى مبارك، لتشخيص حالته الصحية، بعد أن أكدت مصادر طبية أن مبارك مصاب بفيروس فى المخ، وهو ما انفردت «التحرير» بنشره خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وعن طريق «الفيديو كونفيرانس» سيتم تشخيص أى حالة قد تطرأ على المخلوع ويتم فحص الحالة من خلاله، فضلا عن أن قسم الخبراء الأجانب بالمركز قام باستدعاء أطباء من ألمانيا وفرنسا 3 مرات خلال 10 أيام.

مصدر طبى داخل المركز قال لـ«التحرير» إن حالة مبارك الصحية لا تؤدى إلى الموت كما يعتقد البعض، ولكنها غير مستقرة ومتقلبة، مع العلم أن الموت والحياة بيد الله وأن ما يقوم به الأطباء مجرد تدخلات مهنية تحتم على الطبيب تقديم ما يمكن تقديمه فى أسرع وقت لإنقاذ المريض.

المصدر أكد أن نتائج التحاليل التى أجراها مبارك مساء  أمس أكدت ضرورة استمرار كورس علاج الحالة النفسية بأقراص مهدئة تسمى «زناكس» صباحا ومساء، لاستقرار الحالة النفسية، موضحا أن هناك تعليمات صارمة بضرورة عدم تعرضه لأى ضغوط فى أثناء الزيارات، ولذلك نُقل التليفزيون، ويكتفى فى الوقت الحالى بسماع القرآن الكريم نهارا.

المصدر كشف عن أن حالة مبارك اليوم استدعت عمل موجات صوتية على القلب لمعرفة سبب عدم استقرار الضغط واستمرار ارتفاع معدله، مشيرا إلى أنه استُبدل بدواء «الكونكور» 5 مم دواء «كونكور بلاس» المدر للبول، كما تم تعديل جرعة الإنترفيرون «avomex» من مرة كل 15 يوما إلى مرة كل أسبوع تعطى تحت الجلد وذلك كعلاج تحفظى لعدم الإصابة بتشنجات متتالية.

كما كشف المصدر عن أن دواء «avomex» مستورد فرنسى الصنع، باهظ الثمن حيث يتعدى الأمبول الواحد 3 آلاف جنيه مع العلم أن العلبة بها 5 أمبولات، لكنه ضرورى لعلاج فيروس لتهاب الأعصاب المتناثر الذى أصاب مخ مبارك.

المصدر أوضح أن سوزان ثابت وعمر علاء حفيد مبارك يبيتان معه فى المركز الطبى وأن عمر كان قد تعرض لإصابة سطحية  أمس فى قدمه اليسرى نتيجة وقوعه عليها فى أثناء لعب الكرة فى أحد النوادى، وهو ما أدى إلى طلب مبارك من الأطباء تطهير الجرح قائلا لهم «معلش، متشكرين، تعبتكم معايا، كتر خيركم»، كما طالب مبارك ببقاء عمر بجواره فى المركز. المصدر أوضح أن الوجبة التى يتناولها مبارك يوميا هى الزبادى والبطاطس المسلوقة بالإضافة إلى المحاليل.

كما كشف المصدر أن مبارك طلب حضور محاميه فريد الديب، الذى حضرالساعة الثانية ظهراليوم بمرافقة محمود الجمال، وأن الحوار كان بحضور سوزان ثابت فقط، وذلك للحديث عن قضية نظر قرار جهاز الكسب غير المشروع منع كل من مبارك وزوجته وابنيه علاء وجمال وزوجتيهما من التصرف فى أموالهم السائلة والمنقولة لجلسة غدا للحكم.مبارك داخل القفص